انسحب اليوم

هل تمول اشتراكات نقابة أساتذتك الكراهية والتعصب والقمع؟

أعزائي طلاب جامعة مدينة نيويورك،

لقد اخترت الالتحاق بإحدى المؤسسات الأكثر تنوعًا وشمولًا في البلاد. لكن، كيف ستشعر إذا اكتشفت أن الأساتذة الذين يدرسونك يمولون عن غير قصد الكراهية والتعصب والقمع من خلال اشتراكاتهم النقابية؟

الحقائق المقلقة

كشفت سلسلة من المقالات الصادرة عن مصادر موثوقة عن حوادث مقلقة في جامعة مدينة نيويورك (CUNY)، مما أثار تساؤلات جدية حول البيئة السائدة في الحرم الجامعي.

تم تعيين مارك لامونت هيل، الأستاذ الجامعي المعروف بموقفه المعادي لإسرائيل، في جامعة مدينة نيويورك (CUNY).

اعتبر خطاب التخرج الذي ألقتته فاطمة موسى محمد، والذي تمت الموافقة عليه مسبقًا من قبل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، خطابًا يحض على الكراهية ضد إسرائيل.

رئيس جامعة مدينة نيويورك يدين خطابًا معاديًا لإسرائيل ألقي في حفل تخرج كلية الحقوق

تم انتقاد النقابة التابعة لـ AFT في CUNY لكونها في قلب مشكلة معاداة السامية في CUNY.

– أشار البروفيسور جيف لاكس إلى أجندة CUNY المنهجية المعادية لليهود.

اتحاد الاتصال

ما يربط بين هذه الأحداث المقلقة هو تأثير النقابة التي تمثل أساتذتكم. يدفع معلموكم اشتراكات لهذه النقابة، التي بدورها تشكل بيئة CUNY، سواء عن قصد أو بدون قصد. برفضها التشكيك علناً في هذه التعيينات والسياسات المشبوهة، فإن النقابة تقدم في الواقع دعماً ضمنياً لأجندة تزرع الانقسام والكراهية والقمع.

الضحايا الحقيقيون

الأساتذة والطلاب اليهود هم الضحايا المباشرون لهذه الأجواء السامة. فقد بلغت مزاعم معاداة السامية المنهجية ذروتها، مما خلق بيئة معادية بعيدة كل البعد عن تيسير البحث الفكري الحر أو الاحترام المتبادل.

ماذا يمكنك أن تفعل؟

حان الوقت لإثارة القضية. اسأل أساتذتك لماذا يستمرون في دعم نقابة تمول بشكل غير مباشر الكراهية والتعصب. اطلب منهم إجابات. اكتب رسائل إلى محرر صحيفة The Campus و The Paper. تحدث إلى وسائل الإعلام المحلية لتسليط الضوء على هذه القضية المقلقة.

أفعالك يمكن أن تؤدي إلى تغيير حقيقي. حان الوقت لكي يعيد أعضاء هيئة التدريس النظر في عضويتهم النقابية ويفكروا في أين تذهب أموالهم. بالنسبة لأولئك الذين يرغبون في معرفة المزيد عن الانسحاب، يمكنكم زيارة UnionAccountability.com أو الاتصال بالرقم 833-228-4969.

إثارة النقاش

تذكر أن الجهل ليس نعمة أبدًا عندما يتعلق الأمر بالعدالة الاجتماعية. ابدأ المحادثة اليوم واسأل عن الوجهة الحقيقية لأموال الاشتراكات النقابية. وبذلك، تكون قد اتخذت الخطوة الأولى لتصحيح مشكلة مقلقة استفحلت لفترة طويلة في جامعة مدينة نيويورك.

لا تدع هذه المحادثة تنتهي هنا. شارك هذه المعلومات على نطاق واسع وساعدنا في بناء بيئة شاملة ومحترمة ترقى إلى مستوى المثل العليا التي تدعي جامعة مدينة نيويورك (CUNY) أنها تتمسك بها.

ملاحظة أخيرة بشأن عضوية النقابات

من المهم توضيح أن هذه المبادرة ليست معادية للنقابات. للنقابات دورها وقيمتها في الدفاع عن حقوق العمال. إذا غيرت نقابة PSC-CUNY موقفها وتوقفت عن دعم القضايا المثيرة للانقسام، فسيظل أمام الأساتذة خيار العودة إلى النقابة ومواصلة دعم أجندة أكثر شمولاً.

**انشر الخبر، أحدث التغيير.**